شذى الياسمين's profileالواان الوردPhotosBlogLists Tools Help

Blog


    June 05

    رسائل لمن جرحك......

     
     
     
     
     
    قل لهـــــــــــــم..

    انـك نسيتهـم .. وأدر لهـم ظهـر قلبـك , وأمـض ِفـي الطـريق المعاكـس
    لهـم فربما كان هناك.. فـي الجهة الأخرى.. أناس يستحقونك أكثـر منهـم



    قل لهـــــــــــــم ..

    إن الأيـام لا تتكـرر.. وإن المـراحـل لا تعـاد .. وإنـك ذات يـوم .. خلفتهـم
    تمـامـاً كمـا خلفــوك فــي الـوراء وإن العـمـر لا يعـود إلــى الــوراء أبــداً



    قل لهـــــــــــــم ..


    إنك لفظت آخر أحلامك بهـم.. حين لفظت قلوبهـم.. وإنك بكيت خلفهـم
    كثيـراً حتـى إقتنعـت بمـوتهـم وإنـك لا تملـك قـدرة إعادتهم إلـى الحياة
    فــي قلبــك مــرة أخــرى بعــد أن إختــاروا الـمــوت فيــك .



    قل لهــــــــــــم ..


    إن رحـيلهــم جعلـك تعـيـد إكتشاف نفسـك.. وإكتشـاف الأشيـاء حولـك
    وإنـك إكتشفــت أنهـم ليـسـوا آخـر المشـوار.. ولا آخـر الإحساس.. ولا
    آخـر الأحـلام.. وأن هنـاك أشيـاء أخــرى جـمـيلـة.. ومـثيـرة.. ورائعــة
    تـستـحــق عـشــق الـحـيــاة وإسـتـمــراريـتــهــا .


    قل لهـــــــــــــــــم ..


    إنـك أعـدت طـلاء نفـسـك بعـدهـم.. وأزلـت آثـار بصمـاتـهـم مـن جـدران
    أعماقـك.. وأقتلعـت كـل خناجـرهم من ظهرك وأعدت ولادتك مـن جديـد
    وحرصت على تنقية المساحات الملوثة منهـم بك ، وإن مساحتك النقيـة
    مـــا عـــادت تـتـســع لـهـــم .


    قل لهـــــــــــــــــم ..


    إنك أغلقت كـل محطات الإنتظار خلفهـم.. فلـم تعـد ترتـدي رداء الشـوق
    وتقـف فـوق محطـات عودتهـم.. تترقـب القـادميـن.. وتدقـق في وجـوه
    المسافريـن.. وتبحث في الزحام عـن ظلالهـم وعطـرهـم وأثـرهـم عـل
    صـدفــة جـمـيـلــة تـأتــي بـهــم إلـيــك .


    قل لهـــــــــــــــم ..


    ان صـلاحيتهـم إنتهت.. وأن النبض في قلبك ليس بنبضهم.. وأن المكان
    فـي ذاكرتك ليس بمكانهم.. ولم يتبق لهم بك سوى الأمـس.. بكل ألم
    وأســى وذكـــرى الأمـــس .


    قل لهــــــــــــــم ..


    إنـك نزفتهـم في لحظـات ألمـك كدمـك.. وإنـك أجهضتهـم فـي لحظـات
    غيابهـم كجنيـن ميـت بداخلـك.. وإنـك أطلقـت سراحهـم منـك كـالطيـور
    وأغلقـت الأبـواب دونـهـم وعـاهـدت نفسـك ألا تفـتـح أبـوابـك إلا لأولئـك
    الــذيــن يسـتـحـقـــون .


    قل لهــــــــــــــــــم..


    إن لكـل إحسـاس زماناً.. ولكل حلم زماناً.. ولكـل حكايـة زمانـاً.. ولكـل
    حزن زماناً.. ولكل فـرح زمانـاً.. ولكل بشـر زمانـاً.. ولكـل فرسـان زمانـاً
    وإن زمنهـم إنتهـى بــك منـذ زمــن .

    قل لهــــــــــــــــــــــم..


    لا تقل لهم شيئا.. إستقبلهم بصمت فالصمت أحيـاناً قـدرة فائقـة علـى
    التعبيـر عمـا تعجـز الحـروف والكلمـات عـن تـوضيحــه

    October 13

    تبيهــ ـــ

    |--*¨®¨*--|تبيـــــــــــه|--*¨®¨*--|




    تبيه .. تحت الليل .. وسياط النظر والخوف

    تبيه .. والميعاد عيّا ينتظر ملهوف

    تبيه .. والساعة دهر .. ما مر ما أرسل خبر

    تبيه تبيه تبيه

    ما ملت وظلت تحتريه

    كل الوفا شفته على ذاك الرصيف ذاك المسا

    وكل الجفا شفته على نفس الرصيف نفس المسا

    كانت تعض أبهامها حيرة

    كانت تشب وتنطفي غيره

    وكانت تموت وتحتضر

    وكانت أبد ما تنتظر غيره

    يا قلبها مسكين ما تدري

    إن الهوى سكين يجرح ولا يبري

    وإن الوهم أحلى حقيقة في الغرام

    وإن الحبيب اللي تبيه أحلام

    يا قلبها هذا زمان صعب

    يموت فيه الصدق

    ويعيش فيه الكذب

    يا قلبها لا تنتظر .. لا تنتظر

    دور على غيره .




    اترككم مع التصميم




    July 12

    ––––•(-•♥لعب عيال♥•-)•––––.

     

     

    هنا نجلس أحسن ؟ أو هنا ؟  وين ماتبغين   

                                        أنــا احب هذا الركن لكن على أية حال

    هنا أحسن ،، أرمي معطف الفرو ، للتخمين

                                        وفـيه تـعرفين إني انا احب  هـذا الشال

    علامك ، علامك سـاكته ،،  ليه ماتحكين

                                        تبين أبتدي؟ حاضر،على امرك براحة بال

    على نفس هذي الطاولة ، من ثلاث سنين

                                          رمت بنت دبلتها الذهب ، وانكسر رجال

    تمسك بها حاول وحاول ، لين بلا لين

                                           كـــان يحــــاول بكفّت الأشكال

    وشدّت ايديها ، وارتفع صوتها وبعدين ؟

                                          أنا لازم امشي ، وأنت يكفيك لعب عيال

    على حر من قلب انهدم حاول المسكين

                                         وعلى قل من مهل الندم ، باعدت تختال

    هنا ، مات حب و، يبس قلب و ، تملت عين

                                         من الملح ، وأندفنت حكاية فرح وآمال

    وجيتي تبين انرجع اللي مضى هالحين

                                           أنـا من ثلاث سنين بطّلت لعب عيال

    April 08

    ....+-+ ذبلت ورودك يالربيع+-+....

    صباحكم ورد جوري
    يزدان بوجودكم
    :
    :
    تسجيل حضور
    بمحاولة يائسة لإنعاش الذاكرة
    بعد غياب طال عن التصميم حيث ذبول الأفكار
    :

    :
    اعلم أنها ليست بالمستوى الذي يستحق أن ينشر
    لذا أرجو عذري مسبقاً
    :
    :
    لكم مني باقات من ود
    :

    February 01

    ––––•(-•♥ايظن♥•-)•––––.

     

     

     

    أيظن أني لعبة بيديه؟

    أنا لا أفكر في الرجوع إليه

    اليوم عاد كأن شيئا لم يكن

    وبراءة الأطفال في عينيه

    ليقول لي : إني رفيقة دربه

    وبأنني الحب الوحيد لديه

    حمل الزهور إليّ .. كيف أرده

    وصباي مرسوم على شفتيه

    ما عدت أذكر .. والحرائق في دمي

    كيف التجأت أنا إلى زنديه

    خبأت رأسي عنده .. وكأنني

    طفل أعادوه إلى أبويه

    حتى فساتيني التي أهملتها

    فرحت به .. رقصت على قدميه

    سامحته .. وسألت عن أخباره

    وبكيت ساعات على كتفيه

    وبدون أن أدري تركت له يدي

    لتنام كالعصور بين يديه ..

    ونسيت حقدي كله في لحظة

    من قال إني قد حقدت عليه؟

    كم قلت إني غير عائدة له

    ورجعت ..

     

     ما أحلى الرجوع إليه ..

    November 14

    ––––•(-•♥حديث الأبواب♥•-)•––––

    ...

     

     


    (1)

    كُنّا أسياداً في الغابة.
    قطعونا من جذورنا.
    قيّدونا بالحديد. ثمّ أوقفونا
    خَدَماً على عتباتهم.
    هذا هو حظّنا من التمدّن.
    ليس في الدُّنيا مَن يفهم حُرقةَ العبيد
    مِثلُ الأبواب !

    (2)

    ليس ثرثاراً.
    أبجديتهُ المؤلّفة من حرفين فقط
    تكفيه تماماً
    للتعبير عن وجعه:
    ( طَقْ ) ‍!

    (3)

    وَحْدَهُ يعرفُ جميعَ الأبواب
    هذا الشحّاذ.
    ربّما لأنـه مِثلُها
    مقطوعٌ من شجرة !

    (4)

    يَكشِطُ النجّار جِلدَه ..
    فيتألم بصبر.
    يمسح وجهَهُ بالرَّمل ..
    فلا يشكو.
    يضغط مفاصِلَه..
    فلا يُطلق حتى آهة.
    يطعنُهُ بالمسامير ..
    فلا يصرُخ.
    مؤمنٌ جدّاً
    لا يملكُ إلاّ التّسليمَ
    بما يَصنعهُ
    الخلاّق !


    (5)

    ( إلعبوا أمامَ الباب )
    يشعرُ بالزَّهو.
    السيّدةُ
    تأتمنُهُ على صغارها !


    (6)

    قبضَتُهُ الباردة
    تُصافِحُ الزائرين
    بحرارة
    !

    (7)

    صدرُهُ المقرور بالشّتاء
    يحسُدُ ظهرَهُ الدّافىء.
    صدرُهُ المُشتعِل بالصّيف
    يحسدُ ظهرَهُ المُبترد.
    ظهرُهُ، الغافِلُ عن مسرّات الدّاخل،
    يحسُدُ صدرَهُ
    فقط
    لأنّهُ مقيمٌ في الخارِج !

    (8)

    يُزعجهم صريرُه.
    لا يحترمونَ مُطلقاً..
    أنينَ الشّيخوخة

     
    (9)


    ترقُصُ ،
    وتُصفّق.
    عِندَها
    حفلةُ هواء !

    (10)

    مُشكلةُ باب الحديد
    إنّهُ لا يملِكُ
    شجرةَ عائلة !

    (11)
    ....................

    (12 )

    طيلَةَ يوم الجُمعة
    يشتاق إلى ضوضاء الأطفال
    بابُ المدرسة.
    طيلةَ يوم الجُمعة
    يشتاقُ إلى هدوء السّبت
    بابُ البيت !

    (13)

    ....................

    (14)

    ....................

    (15)
    ....................

    (16)

    ....................


    (17)

    لم تُنْسِهِ المدينةُ أصلَهُ
    ظلَّ، مثلما كان في الغابة
    ينامُ واقفاً

    (18)

    المفتاحُ
    النائمُ على قارعةِ الطّريق 
    عرفَ الآن
    الآن فقط
    نعمةَ أن يكونَ لهُ وطن
    حتّى لو كان
    ثُقباً في باب


    (19) 

    مَن الطّارق ؟
    - أنا محمود -
    دائماً يعترفون
    أولئكَ المُتّهمون بضربه !

    (20)
    ....................

    (21)

    ....................

    (22) 
    ....................

    (23)

    (طَقْ .. طَقْ .. طَقْ )
    سدّدوا إلى وجهِهِ ثلاثَ لكمات
    لكنّهم لم يخلعوا كَتِفه
    شُرطةٌ طيّبون !

    (24)
    ....................


    (25) 
    ....................

    (26) 

    حسناً
    هوَ غاضِبٌ مِن زوجته.
    لماذا يصفِقُني أنـا ؟!

    (27)

    لولا ساعي البريد
    لماتَ من الجوع.
    كُلَّ صباح
    يَمُدُّ يَدَهُ إلى فَمِـه
    ويُطعِمُهُ رسائل !

    (28)

    إنّها الجنَّـة 
    طعامٌ وافر
    وشراب
    وضياء
    ومناخٌ أوروبـّي
    يشعُرُ بِمُنتهى الغِبطة
    بابُ الثّلاجة

    (29) 

    لا أمنعُ الهواء ولا النّور
    ولا أحجبُ الأنظار
    أنا مؤمنٌ بالديمقراطية 
    لكنّك تقمعُ الهَوام 
    تلكَ هي الديمقراطية
    يقولُ بابُ الشّبك.

    (30)
    ....................

    (31)

    وسيطٌ دائمٌ للصُلح
    بين جِدارين مُتباعِدَين 

    (32)

    في ضوء المصباح
    المُعلَّقِ فوقَ رأسهِ
    يتسلّى طولَ الليل
    بِقراءةِ
    كتابِ الشّارع

    (33) 
    ....................

    (34)
    ....................


    (35)

    ....................
     

    (36) 
    ....................


    (37)

    ركّبوا جَرَساً على ذراعِه
    فَرِحَ كثيراً
    مُنذُ الآن
    سيُعلنون عن حُضورِهم
    دونَ الإضطرار إلى صفعِه


    (38)

    أكثرُ ما يُضايقهُ
    أنّهُ محروم
    من وضعِ قبضتهِ العالية
    في يدِ طفل


    (39)
    ....................

    (40) 
    ....................

    (41)
    ....................

    (42)


    مُعاقٌ
    يتحرّكُ بكرسيٍّ كهربائي..
    بابُ المصعد !

    (43)
    ....................


    (44) 

    مُنتهى الإذلال.
    لم يبقَ إلاّ أن تركبَ النّوافِذُ
    فوقَ رؤوسنا
    تتذمّرُ
    أبوابُ السّيارات 

    (45) 

    أنتَ رأيتَ اللصوصَ، أيُّها الباب
    لماذا لم تُعطِ أوصافَـهُم ؟ 
    لم يسألني أحد


    (46)


    ....................

    (47) 
    ....................

    (48)
    ....................
    (49)
    ....................

    (50)

    الجَرسُ الذي ذادَ عنهُ اللّطمات 
    غزاهُ بالأرق
    لا شيءَ بلا ثمن


    (51)

    يقفُ في استقبالِهم
    يضعُ يدَهُ في أيديهم
    يفتحُ صدرَهُ لهم
    يتنحّى جانباً ليدخلوا
    ومعَ ذلك
    فإنَّ أحداً منهُم
    لم يقُلْ لهُ مرّةً
    تعالَ اجلسْ معنا

    (52)

    ....................

    (53)

    ....................


    (54)

    (الولدُ المؤدَّب)
    لا يضرِبُ الآخرين
    هكذا يُعلِّمونهُ دائماً
    أنا لا أفهم
    لماذا يَصِفونهُ بقلَّةِ الأدب
    إذا هوَ دخلَ عليهم
    دون أن يضربَني ؟‍

    (55)

    عبرَكِ يدخلُ اللّصوص
    أنتِ خائنةٌ أيتها النّافذة
     لستُ خائنةً، أيها الباب

    بل ضعيفة 

    (56)

    هذا الّذي مهنتُهُ صَدُّ الرّيح
    بسهولةٍ يجتاحهُ
    دبيبُ النّملة

    (57)

    ....................

    (58)
    ....................
    (59)
    ....................
    (60)

    قليلٌ من الزّيت بعدَ الشّتاء
    وشيءٌ من الدُّهن بعد الصّيف
    حارسٌ بأرخصِ أجر

     
    (61)

    نحنُ ضِمادات
    لهذه الجروح العميقة
    في أجساد المنازل


    (62)

    لولاه
    لفَقدتْ لذّتَها
    مُداهماتُ الشُّرطة

    (63)
    ....................


    (64) 
    ....................
    (65)

    إسمع يا عزيزي
    إلى أن يسكُنَ أحدٌ هذا البيت المهجور
    إشغلْ أوقات فراغِكَ
    بحراسة بيتي
    هكذا تُواسيهِ العنكبوت

    (66)

    ما أن تلتقي بحرارة الأجساد
    حتّى تنفتحَ تلقائيّاً
    كم هي خليعةٌ
    بوّاباتُ المطارات

    (67) 

    أنا فخورٌ أيّتُها النافذة
    صاحبُ الدّار علّقَ اسمَهُ
    على صدري 

    يا لكَ من مسكين
    أيُّ فخرٍ للأسير
    في أن يحمِل اسمَ آسِرهِ ؟

    (68)

    فكّوا قيدَهُ للتّو
    لذلكَ يبدو
    مُنشرِحَ الصَّدر


    (69)

    تتذمّرُ الأبواب الخشبيّة
    سَواءٌ أعمِلنا في حانةٍ
    أم في مسجد
    فإنَّ مصيرَنا جميعاً
    إلى النّار

    (70)

    في السّلسلةِ مفتاحٌ صغيرٌ يلمع
    مغرورٌ لاختصاصهِ بحُجرةِ الزّينة
     قليلاً من التواضُعِ يا وَلَد
    لولايَ لما ذُقتَ حتّى طعمَ الرّدهة
    ينهرُهُ مفتاحُ البابِ الكبير‍

    (71)

    يُشبه الضميرَ العالمي
    دائماً يتفرّج، ساكتاً، على ما يجري
    بابُ المسلَخ

    (72)

    في دُكّان النجّار
    تُفكّرُ بمصائرها 
    روضةُ أطفال ؟ ربّما
    مطبخ ؟ مُمكن
    مكتبة ؟ حبّذا

    المهمّ أنها لن تذهبَ إلى السّجن
    الخشَبُ أكثرُ رقّة
    من أن يقوم بمثلِ هذه المهمّة

    (73)

    الأبوابُ تعرِفُ الحكايةَ كُلَّها
    من .... طَقْ طَقْ
    إلى....  السَّلامُ عليكم 

     

     




     

    November 10

    ––––•(-•♥من انا؟؟♥•-)•––––




    الليل يسأل من أنا
    أنا سره القلق العميق الأسود
    أنا صمته المتمرد
    قنعت كنهي بالسكون
    ولففت قلبي بالظنون
    وبقيت ساهمة هنا
    أرنو وتسألني القرون
    أنا من أكون ؟
    الريح تسأل من أنا
    أنا روحها الحيران أنكرني الزمان
    أنا مثلها في لا مكان
    نبقى نمر ولا بقاء
    فإذا بلغنا المنحنى
    خلناه خاتمة الشقاء
    فإذا فضاء
    والدهر يسأل من أنا
    أنا مثله جبارة أطوي عصور
    وأعود أمنحها النشور
    أنا أخلق الماضي البعيد
    من فتنة الأمل الرغيد
    وأعوذ أدفنه أنا
    لأصوغ لي أمساً جديد
    غده جليد
    والذات تسأل من أنا
    أنا مثلها حيرى أحدق في الظلام
    لا شيء يمنحني السلام
    أبقى أسائل والجواب
    سيظل يحجبه سراب
    وأظل أحسبه دنا
    فإذا وصلت إليه ذاب وخبا وغاب
    October 27

    ––––•(-•♥اوراق الزمن♥•-)•––––





    ادفن يدي .. تحت الثرى
    ئواسقيها من جفني ارق ..
    يذبل مابين اصابعي ..
    شب و ورق ..

    ادفن يدي .. فوق الثرى ..
    يلفها برد وسموم ..
    واحس بعروقي يبست ..
    ما توصل عروقي الثرى ..
    ولا تشرب عروقي النجوم

    وينبت على جفني سهاد ..
    يذبل ورا صدري الشجن ..
    اشقق اوراق الزمن ..

    وانام ..

    في حلقي الليله جفاف ..
    شربت أيامي .. ومضت ..
    واللي بقى جرحي الوفي ..

    في خاطري باب يرد ..
    وسراج دوبه ينطفي ..
    اغطي الظلمه بظلام ..
    كل ما اشد اصابعي ..
    على العيون المتعبه ..

    جرحٍ ينام .. وجرحٍ شعر بي وانتبه ..

    قام وتبعني لشرفة ظلمه بعيد ..
    جاني يقاسمني السهاد .. جاني قصيد ..
    ادفن يدي تحت الثرى .. فوق الثرى ..

    واعيش انا بباقي يدي ..

    نصفٍ يموت .. ونصفٍ درى انه يموت ..
    يا سيدي .. ربي انا نقطه فـ بحر ..
    علمني كيف اهوى الحياه ..
    علمني كيف اهوى القدر ..

    علمني بإماني اكون ..

    يارب .. اكثر من بشر ..

    ––––•(-•♥تحت اقدام الزمن♥•-)•––––

     



    واستراحَ الشـوقُ منـي ..
    وانزوى قلبي وحيداً .
    خلف جدرانِ التمنـي
    واستكانَ الحـب في الأعماقِ
    نبضاً .. غابَ عنّـي

    آه يا دنـياي ..

    عشتُ في سجني سنيناً
    أكرهُ السجانَ عمري
    أكره القيدَ الذي
    يقصيك .. عني
    جئتُ بعدك كي أغنّـي
    تاه منّـي اللحنُ
    وارتَجَفَ المغنّـي
    خانني .. الوتـر الحزين
    لم يعُد يسمعُ منّـي
    هل ترى أبكيك حباً
    أم تُرى أبكيك عمراً
    أم ترى أبكي .. لأني
    صرتُ بعدك .. لا أغنـي
     
    ***
    آه يا لحناً قضيتُ العمـرَ
    أجمعُ فيه نفسي !!
    رغم كل الحـزنِ
    عشتُ أراهُ أحلامي
    ويأسي ..
    ثم ضاع اللحـنُ منّـي
    واستكـانْ
    واستـراح الشوقُ
    واختنقَ الحنـــانْ
     
    ***
    حبنا قد ماتَ طفلاً
    في رفاتِ الطفلِ
    تصرخُ مهجتانْ
    في ضريحِ الحبّ
    تبكي شمعتانْ
    هكذا نمضي .. حيارى
    تحت أقدام الزمـانْ
    كيف نغرقُ في زمانٍ
    كل شيءٍ فيهِ
    ينضحُ بالهـوانْ

    ––––•(-•♥عاشقة الممحاة♥•-)•––––

     


     
    أقضي ليلي وأنا أكتب إليك رسائل حب

    ثم أقضي نهاري التالي ,

    وأنا أمحو كل كلمة على حدة !

    فعيناك بوصلتان ذهبيتنان

    تشيران دوماً صوب ... بحار الفراق !

    ღ ♥ ღ عداد الزوار ღ ♥ ღ

     
     اجمل مرور مروركم احبتي
    امنياتي لكم  بالسعاده اينما حللتم
     
    ------------------eBags Online Coupons-------------------
    وفي كل وقتـــــــــ
    ------------------ -------------------